شهادات بعظمة النبي الكريم

شهادات بعظمة النبي الكريم3

وليام مكنيل

وهو أيضًا مؤرخ أمريكي كتب مقالاً بمجلة (التايمز) حوالي سنة 1974 جاء فيه: “ولو أنك قست الزعامة بمدى تأثيرها فإنك يجب أن تذكر المسيح وبوذا ومحمد وكونفشيوس على أنهم أنبياء العالم العظماء”.

توماس كارليل

وها هو الكاتب الإنجليزي والمفكر المنصف توماس كارليل مؤلف كتاب (الأبطال) والذي أفرد فصلاً كاملاً منه عن سيدنا محمد، حذَّر فيه الناسَ من تصديقِ ما يشاع عن الإسلام من أكاذيبَ وما يذاع عن نبيه من أباطيلَ وتعدِّياتٍ، وقال: لقد ظلت الرسالةُ التي جاء بها محمدٌ صلى الله عليه وسلم سراجًا منيرًا لملايين كثيرة من الناس التي عاشت عليها تلك الملايين وماتت أكذوبة أو خديعة.

ثم يتحدث عن رسول الله فيقول: لقد أحببت محمدًا لخلوِّ نفسه من الرياء والنفاق وبراءتها من التنطع والطمع وحب الدنيا، وأردف يقول: “لقد كان صوت محمد قادمًا من قلب الطبيعة الصحراوية النقية الطاهرة وهذا أولَفَ الآذانَ إلى القلوب، فاستقرَّت كلماته فيها”.

جولز ماسيرمان

وبنفس المجلة كتب جولز ماسيرمان- الأستاذ بجامعة شيكاغو- يوضِّح الشروط التي يختار على أساسها القائد، وهي: أن يتوفَّر في القائد التكوينُ السليمُ للقيادة، وأن يوفِّر هذا القائد لشعبه مجموعةً واحدةً من المعتقدات، وأن يكون لديه نظامٌ اجتماعيٌّ يشعر فيه الناسُ نسبيًّا بالأمن والطمأنينة، وبعد ذلك توصل إلى ما قاله: “ولعل أعظم قائدٍ كان على مرِّ العصور هو محمد الذي جمع الأعمالَ الثلاثةَ، وقد فعل موسى نفس الشيء بدرجة أقل”.

شهادات بعظمة النبي الكريم3

لامارتين

وهذا شاعر فرنسي يدعى لامارتين يتحدث عن النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- فيقول: “أعظم حدثٍ في حياتي هو أنني درستُ حياةَ رسولِ الله محمدٍ دراسةً وافيةً، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.. أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد؟! وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ؟! لقد هدم الرسول المعتقداتِ الباطلةَ التي تتخذ واسطةً بين الخالق والمخلوق، ثم يقول “وبالنظر إلى كل المقاييس التي يمكن أن تقاس بها عظمةُ البشر يحق لنا أن نسألَ: هل يوجد أي إنسانٍ أعظم منه (يقصد محمدًا صلى الله عليه وسلم)؟!” (تاريخ الأتراك- لامارتين- باريس سنة 1854).

تولستوي

ومثله يقول الشاعر الروسي: “إن النبي محمدًا من عِظام الرجال المصلحين، ويكفيه فخرًا أن هدَى أمةً برمَّتها إلى الحق، وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام”.

توماس أرنولد

ويقول توماس أرنولد المستشرق الإنجليزي في كتابه (دعوة الإسلام): “باشر محمد- صلى الله عليه وسلم- سلطةً ش كالتي يمكن أن يباشرها أي زعيم آخر، فارقٌ واحدٌ هو أن الرباط الديني بين المسلمين كان يقوم مقام رابطةِ الدم والأسرة .. فأصبح الإسلام نظامًا سياسيًّا.. أيضا بقدر ما هو نظامٌ ديني..  ولمَّا نشر محمدٌ دينًَا جديدًا .. حيث أقام نظامًا سياسيًّا له صبغةٌ متميزةٌ.. كما وكانت جهودُه موفقةً إلى اعتقاد بني وطنه بوحدانيةِ الله .. كذلك وإلى هدم نظام الحكم القديم.. أيضا في مكة مسقطِ رأسه..  فقضى على الحكومة الأرستقراطية القبلية”.

كذلك والكلام من غيرهم كثيرٌ.. حيث لا يتسع المقام لسرده.. أيضا ويكفيه- صلى الله عليه وسلم..  تعظيمًا وتوقيرًا وإجلالاً.. كذلك قولُ الله تعالى .. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107).

وصدق الشاعر إذ يقول:

شَهِدَ الأَنَامُ بِفَضْلِهِ حَتَّى الْعِدَا                وَالْفَضْلُ مَا شَهِدَتْ بِهِ الأَعْدَاءُ