شهادات بعظمة النبي الكريم2
مهاتما غاندي
في جريدة “ينج إنديا” يتكلم غاندي عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: “أردت أن أعرف صفاتِ الرجل الذي يملك- بدون نزاع- قلوبَ ملايين البشر، لقد أصبحت مقتنعًا كلَّ الاقتناع أن السيفَ لم يكن الوسيلةَ التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانتَه، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته.. هذه الصفاتُ هي التي مهَّدت الطريق، وتخطَّت المصاعبَ وليس السيف، بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي آسفًا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة”.
راما كريشنا راو
جاء في كتاب (محمد النبي) للبروفيسور ك. س راماكرشنا راو أنه: “في شخص رسول الإسلام رأى العالمُ أندَرَ ظاهرةٍ على وجه الأرض متمثلةً في إنسان من لحم ودم”، ويقول: “لا يمكن معرفةُ شخصيةِ محمدٍ بكل جوانبها، ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدِّمَه هو نبذةٌ عن حياتِه من صور متتابعة جميلة، فهناك محمد النبي- ومحمد المحارب- ومحمد رجل الأعمال- ومحمد رجل السياسة- ومحمد الخطيب- ومحمد المصلح- ومحمد ملاذ اليتامى- وحامي العبيد- ومحمد محرر النساء- ومحمد القاضي- كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهِّله لأن يكون بطلاً”.
شهادات بعظمة النبي الكريم2
برناردشو
لبرنالدشو مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية؛ حيث يقول فيه: إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائمًا موضعَ الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، وهو خالدٌ خلودَ الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بيِّنةٍ، وسيجد هذا الدين مجالَه الفسيحَ في هذه القارة (يعني أوروبا).. إن رجالَ الدين في القرون الوسطى ونتيجةً للجهل أو التعصب قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنني اطَّلَعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أن يسمى منقذ البشرية، وفي رأيي أنه لو تولَّى أمر العالم اليوم لوفق في حلِّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
ويقول: أعتقد أن دين محمد هو الدين الوحيد الذي يناسب كل إنسان، ويصلح لكل زمان ويتماشى مع كل بيئة في هذا العالم في كل مرحلة من المراحل.. وإنني أتنبأ بأن دينَ محمدٍ سيلقى القبولَ في أوربا كما يلقاه الآن.
أما عن إعجابه بشخصية محمد صلى الله عليه وسلم فقال: قد قرأت الكثير عن محمد ودرست ما يدعو إليه هذا الرجلُ العظيم فأعجبت به.. واعتقدت أنه ما كان ضدَّ المسيح ومن الواجب أن يدعَى (المنقذ للإنسانية).
مايكل هارت
هذا عالمٌ من علماء الفلك والرياضيات، وهو مع ذلك مؤرخ، ألَّف كتابًا أسماه (الخالدون المائة)؛ حيث كتب فيه عن أهم مائةِ شخصية في العالم كان لهم أعظمُ التأثير في البشر، وذكر منهم على سبيل المثال: آزوس- أرسطو- بوذا- كونفوشيوس- هتلر- أفلاطون- زرادشت- وغيرهم, لكنه مع هذا ذكر أن أعظم شخصيةٍ في التاريخ وكان لها أعظم الأثر والتأثير في الأمم والتاريخ هو محمدٌ صلى الله عليه وسلم.. أيضا فكان النبي محمدٌ في المرتبة الأولى.. على رأس هؤلاء المائة.. كذلك وكان المسيح عيسى ابن مريم.. أيضا في المرتبة الثالثة.. كذلك والنبي موسى في المرتبة الأربعين.
كما ويقول مايكل هارت معلِّلاً: .. “إن اختياري لمحمد- صلى الله عليه وسلم.. ليأتي في المرتبة الأولى.. كذلك من قائمة أكثر أشخاص العالم .. تأثيرًا في البشرية .. حيث قد يدهش بعض القراء.. أيضا وقد يعترض عليه البعض.. ولكنه كان الرجل الوحيدَ في التاريخ.. الذي حقَّق نجاحًا بارزًا .. على كلٍّ من المستوى.. الديني والدنيوي.. ” (الخالدون المائة- ص 33 مايكل هارت).