علو الهمة

قال تعالي: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾(الحديد: 21).

أيضا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.. : «إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ  وَأَعْلَى الْجَنَّةِ, وَمِنْهُ تَنْفَجِرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ, وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ عز وجل»(رواه البخاري).
كما يقول ابن الجوزي رحمه الله.. : “ينبغى للعاقل أن ينتهى إلى غاية ما يمكنه..  فلو كان يتصور للآدمى صعود السموات..  لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض..  ولو كانت النبوة تحصل بالاجتهاد..  رأيت المقصِّر فى تحصيلها فى حضيض”(صيد الخاطر).