سيروا إلى الله عرجى ومكاسير سؤال يكثر خاصة في هذه الأزمنة :   ❓أنا دائماً عندي فتور في العبادة، وكلما تقربت إلى الله انتكس مرة أخرى، رغم أنني أحب ربي ، وأرغب أن أتقرب منه .. ماذا أفعل؟   ✔️الجواب : كلنا كذلك ..  وقد قال بعض الصالحين : سيروا إلى الله عرجى ومكاسير، ولا تنتظروا الصحة ، فإن انتظارالصحة بطالة    💡ومعنى هذا الكلام :   إذا أحسست وأنت تمشي في هذه الحياة أن عبادتك مليئة بالمطبات، وبعدم وجود روح في العبادة ، أو هناك تقطع أو ملل منالعبادة ، أو ثقل على النفس .. فعليك أن تبقى متمسكاً بأستار الإستمرار ، حتى تنال الرحمة    وإذا سقطت في الطريق فقم وأكمل ، وتأكد أن هذا من الجهاد الذي يقول الله فيه : ( والذين جاهَدُوا فِينا لنَهْدِينهُم سُبلَنا )فأكمل طريقك إلى الله حتى ولو زحفاً ..   ♦️مقصر في الصلاة ؟  ▪️صل رغم التقصير ، لكن لا تقطعها واجتهد ما استطعت سيروا إلى الله عرجى ومكاسير   ♦️حجابك يا أختي ليس كامل ؟  استمري عليه، وحاولي تحسينه ، لكن لا تخلعيه     ♦️تقرأ القرآن بشكل متقطع ؟ ▪️استمر على ما أنت عليه ، وإياك أن تهجره ..    وهكذا في كل العبادات .. لا يكن تقصيرك سبب التوقف عن الخير، ولا تقطع حبالك مع الله إبن القيم رحمه الله يقول : ” لا يزالالمرء يعاني من الطاعة ، حتى يألفها ويحبها ، فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً ، توقظه من نومه إليها، ومن مجلسه إليها “   ✔️ركزوا في هذه فإياك وترك سترة العبادة مهما كانت مرقعة … واعلم أن ربنا جل وعلا لن يتركك أبداً ، وسيعينك إذا رأى منكصدق الإقبال عليه، والإصرار على الطاعة.. وتذكر دائماً قول الله تعالى في الحديث القدسي : ( ومن تقرَّب إليَّ شِبراً ،  َتقَرَّبتُمِنْهُ ذِراعاً ، ومَنْ تَقَرَّب مني ذراعاً ، تقَرَّبت مِنْه باعاً ، ومن أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هرْوَلة )   🌴فاستمسك بالعبادة ولو كنت مقصراً ، و استعن بالله ولا تعجز ، ولا تخلع عن نفسك سترة العبادة مهما اعتقدت أنها مرقعة Love0 Share Share Share Pin