Skip to content
streamit
  • الرئيسية
  • البث المباشر
  • برامج دعوة
    • برامج دعوة
    • سهرة خاصة
    • أفلام وتقارير
    • مقاطع دعوة
    • مقالات
  • أعلام دعوة
streamit
  • الرئيسية
  • البث المباشر
  • برامج دعوة
    • برامج دعوة
    • سهرة خاصة
    • أفلام وتقارير
    • مقاطع دعوة
    • مقالات
  • أعلام دعوة
محاسبة النفس
  • admin d
  • سبتمبر 25, 2025

محاسبة النفس 2

بقلم: ربيع عبد الباقي

علاقته مع الله

ينظر لنفسه، يحدثها وتحدثه، يسألها وتجيبه: هل قصرت في جنب الله؟أيضا هل أدَّيت ما فرضه الله تعالى عليَّ؟ وهل انتهيت عما نهى الله عنه؟ ماذا فعلت من معاصٍ؟ وفِيمَ قصَّرت من واجبات؟ في لحظات الصدق هذه يعيد بناءَ وتجديد علاقته بالله، مستغفرًا مما سقط فيه، تائبًا منيبًا إلى خالقه، عازمًا على ألا يعود.

ينظر إلى أعماله وأفعاله هل كانت بنية خالصة لله أم كان يشوبها مصلحة أو منفعة أو غرض ما؟ فما كان لله ذهب لله وثقلت به موازين الخير، وما كان لغير الله ذهب لغيره.

هل حقَّقت عبوديتي لله؟ كذلك هل أنا عبد لله أم عبد للدرهم والدينار واليورو والريال والدولار؟ هل حقَّقت في واقعي القولي والفعلي العملي مفهوم ومضمون قوله تعالى ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونَ﴾ (الذاريات: 56).

ثم أسأل نفسي: يا نفسُ هل بالفعل قبل القول حقَّقتِ ﴿قلْ إِنَّ صَلاتِي وَنسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ* لا شَرِيْكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِيْنَ﴾ (الأنعام: 162- 163)؟ هل فعلاً كل صلاتي كانت لله؟ وكل نسكي كانت لله؟ أم للشهرة؟ وكل كرمي وجودي- إن كنت كذلك- كان لله أم كان رياءً وسمعةً؟ يا نفس، أنا أقول إنني مسلم فهل حقَّقت مفهوم الإسلام، الذي هو انقياد واستسلام لأوامر خالق الكون؟!

العبد لا يحتاج أكثر من لحظات صدق مع نفسه، يحاسبها على أفعالها، فينظر إلى ماله: من أين اكتسبه؟ وفيمَ أنفقه؟ مستحضرًا قوله تعالى: ﴿ثمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ﴾ (التكاثر: 8)، وبميزان الشرع وميزان القلب المخلص لله تعالى، يمكن له أن يميِّز بين ما هو صواب وما هو زلل، بالصدق مع الله، ثم الصدق مع النفس، فيغالب وساوس الشيطان، التي تحسِّن له القبيح وتزيِّن له المبرِّرات والحُجَج والعِلَل،

محاسبة النفس 2

وينظر إلى زملاء العمل: ما هي علاقته بهم؟ هل هي علاقة سويَّة، تخضع لضوابط الشرع أو أن بها خللاً؟ هل خاصم أحدهم؟ ولماذا؟ هل ظلم أحدهم؟كذلك هل تكلم في أحدهم بغيبة؟ هل؟؟ وهل؟؟ ثم بميزان الشرع يُصلح ما فسد، ويصلح ما انكسر، ويوطِّد ما يحتاج إلى توطيد.

علاقته بأهله وعشيرته

هل قصَّرت في حق والدي أو أمي؟ كذلك هل طلبا مني مطلبًا فلم ألبِّه لهما؟ أيضا هل أتصل بأخي وأختي؟ هل نتزاور؟ كيف السبيل إلى توطيد صلتي بأهلي؟ لقد قصرت في شيء، لا بد أن أصلح ما فسد مع بعض أهلي.

كلها تساؤلات تتم في لحظات صدق بين الإنسان ونفسه، قد تراودني نفسي، ويزيِّن لي شيطاني أنني على صواب وبعض أهلي على خطأ، فأقول لها- أي لنفسي-: كلا، سوف أرتقي بنفسي، وأسمو بخلقي، فأعفو عمن ظلمني، وأتجاوز عمن أساء إليَّ، لماذا؟ لأجل صلة الرحمن؛ لأن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-قال: “ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها“، ويستحضر قوله تعالى:﴿يَوْمَ تَجِدُ كلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ محْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ (آل عمران: من الآية 30).

جوارحه وما اكتسبت

فلنعلم أننا محاسبون على كل شيء، محاسبون على السمع والبصر والفؤاد، وكل ما اقترفانه بواسطة جارحة من الجوارح، نحن محاسبون عليها، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر، كما قال تعالى: ﴿إنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كلُّ أوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً﴾ (الإسراء: من الآية 36)، وقال تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (الحجر: 92- 93)، وقال تعالى: ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾ (الأحزاب: من الآية 8) فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسَب.

Love0 Share Share Share Pin
Previous Post
محاسبة النفس
Next Post
دروس من سيرة الرسول صلَّى الله عليه وسلم